قال ابن عباس : وقتلهم لله رضى ، وللأمة صلاح ، ولأهل الضلالة سخط.
قال الشامي : يا بن عباس من الناكثون؟
قال : الذين بايعوا عليّاً بالمدينة ثم نكثوا فقاتلهم بالبصرة ، أصحاب الجمل ، والقاسطون معاوية وأصحابه ، والمارقون أهل النهروان ومن معهم.
قال الشامي : يا بن عباس ملأت صدري نوراً وحكمة ، وفرّجت عني فرّج الله عنك ، أشهد أنّ عليّاً رضياللهعنه مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ) (1).
4 مع الأعرابي حديث الإسلام.
أخرج العاصمي في ( زين الفتى ) بسنده عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
( أسلم إعرابي على يدي أمير المؤمنين عليهالسلام فخلع عليه حلتين ، وخرج الإعرابي من عنده فرحاً مستبشراً وبحضرة الباب قوم من الخوارج ، فلمّا أن نظروا إلى الإعرابي وفرحه بإسلامه على يدي عليّ حسدوه على ذلك ، وقال بعضهم لبعض : أما ترون فرح هذا الأعرابي بإسلامه ، فقالوا : لنزلّه عن ولايته
____________
1 فضائل ابن شادان / 106 ط حجرية ، اليقين لابن طاووس / 106 و 129 ط الحيدرية ( الأولى ) ، الدر النظيم في مناقب الأئمة الهاميم في فضائل علي عليهالسلام ( مخطوط ) / 217 319 طبع قم. مصباح الأنوار محمد بن هاشم / باب 36 ( مخطوط ). كتاب الهمة في أداب أتباع الأئمة للقاضي النعمان المصري / 75 ط دار الفكر العربي ، مصر. شرح الأخبار في فضائل الأطهار للقاضي النعمان المصري2 / 197ط مؤسسة النشر الإسلامي قم. بحار الأنوار 5 / 294 ط حجرية ، و 8 / 464 ط حجرية. المحاسن والمساوي 1 / 30 ، للبيهقي ، مناقب الامام أمير المؤمنين عليهالسلام لمحمد بن سليمان الكوفي 1 / 425 428 ، علل الشرائع 1 / 54 وهو الحديث الثالث من الباب 54 وغير ذلك.




