أبوك وعمي يا معاوية أورثا | تراثا فيحتاز التراث أقاربه | |
فما بال ميراث الحتات أكلته | وميراث صخر جامد لك دائبه |
قال ابن هشام : وهذان البيتان في أبيات له.
والحتات بن يزيد هذا هو القائل :
لعمر أبيك فلا تكذبن | لقد ذهب الخير إلا قليلاً | |
لقد فتن الناس في دينهم | وخلّى ابن عفان شرا طويلا |
وأوّل هذه الأبيات :
نأتك أمامة نأيا محيلا | وأعقبك الشوق حزناً طويلا | |
وحال أبو حسن دونها | فما تستطيع إليها سبيلا |
لعمر أبيك ... الخ
وكان هرب من عليّ رضي الله عنه إلى معاوية ، وللحتات بنون عبد الله وعبد الملك ومنازل بنو الحتات ولّوا لبني أمية ) (1).
أقول : وهذا أيضاً ترجمه ابن الأثير في ( أسد الغابة ) (2) وذكر بيع الدين. فيا ترى من هو الغالي من الروافض الذي اخترق صفوف أهل السنة فأدخل هذه المخزاة في مصادر تراجم الصحابة؟ وكم لحتات من نظير؟
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )(3).
____________________
(1) الإستيعاب 1 / 413.
(2) أسد الغابة 1 / 379.
(3) الحج / 46.




