وفي بعضها إختلاف في رواية البيت الثاني من الشعر ، وهذه إشارة إلى بعضها :
ففي ( كشف الخفاء ) للعجلوني و ( الدرجات الرفيعة ) :
( وفي فمي صارم كالسيف مشهور ).
وفي ( فيض القدير ) للمناوي :
عقلي ذكي وقولي غير ذي خطل | وفي فمي صارم كالسيف مأثور (1) |
وفي ( مرآة الجنان ) لليافعي و ( وفيات الأعيان ) :
( وفي فمي صارم كالسيف مطرور ) (2).
قال ابن الأبار في ( الحلة السيراء ) : وهذا من أحسن ما قيل في هذا المعنى ، وهو داخل في باب تحسين ما يقبح (3).
____________________
(1) فيض القدير 4 / 640.
(2) مرآة الجنان 1 / 143.
(3) الحلة السيراء 1 / 22 23.
وقال ابن الابار بعد ذكر ما تقدم أعلاه : وقد جمعت قطعة من ذلك في تأليفي للخزانة العالمية الإمامية الموسوم ب قطع الرياض في بدع الأغراض ، ومن ذلك قول بشار بن برد :
عميت جنينا والذكاء من العمى | فجئت مصيب الظن للعلم موئلا | |
وغاض صفاء العين للعقل رافدا | بقلب إذا ما ضيّع الناس حصّلا | |
وشعر كنور الروض لامست نظمه | بقول إذا ما أحزن الشعرا سهلا |




