ويرجع إلى غسان ملك وسؤدد | وتلك المنى لو أننا نستطيعها | |
وإن يهلك النعمان تعر معية | ويلق إلى جنب الفناء قطوعها | |
وتنحط حصان آخر الليل نحطة | تقضقض منها أوتكاد ضلوعها | |
على إثر خير الناس إن كان هالك | وإن كان في جنب الفتاة ضجيعها |
فقال : لعلك ترى صاحبك لها؟
فقلت : القربى في قرابته وصهره وسابقة أهلها. قال : بلى ، ولكنه أمرؤ فيه دعابة.
قلت : فطلحة بن عبيد الله؟ قال : ذو البأو بإصبعه مذ قطعت دون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قلت : فالزبير بن العوام؟ قال : وعقة لقس يلاطم في البقيع في صاع من تمر.
قلت : فعبد الرحمن بن عوف؟ فقال : رجل ضعيف لو صار الأمر إليه وضع خاتمه في يد أمرأته.
قلت : سعد بن أبي وقاص؟ قال : صاحب سلاح ورمح وفرس يجاهد في سبيل الله.
قلت : فعثمان بن عفان؟ فقال : أوه ثلاث مرّات والله لئن كان الأمر إليه. ليحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ، ووالله لئن فعل ، لينهضن إليه فيقتلنه. والله لئن فعل ليفعلن ، والله لئن فعل ليفعلن.
يا بن عباس لا ينبغي لهذا الأمر إلاّ حصيف العقدة ، قليل الغرّة ، لا




