فقالت الإمرأة : سألتك بحق محمّد رسول الله ( كلمات مطموسة ) عليك إلاّ أخبرتني بالذي بعث إليك؟
قالت : إنّ رسول الله جعل طلاق نسائه بيد عليّ ، فمن طلّقها عليّ في الدنيا بانت من رسول الله في الآخرة (1).
فقالت لها الإمرأة : أنتِ قد علمتِ مثل هذا وقاتلتيه؟!
قالت : قد كان ما رأيتِ ) (2).
نص المحاورة في مصادر القرن السابع :
1 ( الجوهرة في نسب النبيّ وأصحابه العشرة ) لمحمّد بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري التلمساني المشهور بالبُريّ ، قال :
( وقال عبد الله بن عباس : لمّا فرغ عليّ رضي الله عنه من أمر الجمل صعد على ربوة من الأرض وخطب ، فقال : ( يا أنصار المرأة ، وأصحاب البيهمة ، رغا فحننتم ، وانخشر هرب جبناً فانهزمتم ، نزلتم شر بلاد ، أبعدها من السماء ، بها مغيض كلّ ماء ، هي البصرة والبصيرة والمؤتفكة وتدمُر ، أين ابن عباس؟ ).
قال : فدعيت له من كلّ جانب. فلمّا حضرت ، قال لي : ( سر إلى هذه المرأة يعني أم المؤمنين عائشة وقل لها : تسير إلى الموضع الذي أمرها الله أن تقرّ فيه ).
____________________
(1) قارن مناقب آل أبي طالب لابن شهر اشوب 1 / 397 ط الحيدرية.
(2) مصباح الأنوار ( مخطوط ).




