قال : نحن علمنا أباك السنّة ، إنّ هذا ليس ببيتكِ ، بيتكِ الذي خلّفك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به ، وأمركِ القرآن أن تقرّي فيه.
وجرى بينهما كلام موضعه في غير هذا من الكتاب (؟) (1).
4 كتاب ( الفتن ) لنعيم بن حماد ، عن ابن عباس ، قال :
( دخلت على عائشة ، فقلت : السلام عليك يا أمهُ.
قالت : وعليك يا بُني.
قال : قلت لها : ما أخرجك علينا مع منافقي قريش؟
قالت : كان ذلك قدراً مقدوراً ) (2).
نص المحاورة في مصادر القرن الرابع :
1 كتاب ( الفتوح ) لابن أعثم الكوفي المتوفى نحو سنة 314 ه ( ذكر ما جرى من الكلام بين عبد الله بن عباس وبين عائشة لمّا أنفذه إليها برسالته عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهM ) ، قال :
( ثمّ دعا عليّ رضي الله عنه بعبد الله بن عباس ، فقال له : ( اذهب إلى عائشة فقل لها أن ترتحل إلى المدينة كما جاءت ولا تقيم بالبصرة ).
فأقبل إلى عائشة فاستأذن عليها ، فأبت أن تأذن له ، فدخل عبد الله بغير إذن ، ثمّ التفت فإذا راحلة عليها وسائد فأخذ منها وسادة وطرحها ثمّ
____________________
(1) تاريخ اليعقوبي 2 / 159.
(2) كتاب الفتن لنعيم بن حماد نسخة مصورة عن نسخة متحف لندن بمكتبتي ( وص 47 من المطبوع بتحقيق سهيل زكار حديثاً ).




