إلى ابن سلمى سنان وابنه هرمٍ | تخبو باقتادها عيدية تخدُ (1) | |
في مسبطر تباري في أزمّتها | فتل المرافق في اعناقها قود (2) | |
معصوصبات ببادرن النجاءبنا | إذا ترامت بها الديمومة الجدد (3) | |
عوم القوادس قفّى الأردمون بها | إذا ترامى بها المغلولب الزبدُ (4) | |
بفتية كسيوف الهند يبعثهم | همٌ فكلهم ذوحاجة يقد (5) | |
منّهمُ السيرُ فانئآدت سوالفهم | وما بأعناقهم إلا الكرى أود (6) | |
إني لأبعثهم والليل مطرق | ولم يناموا سوى إن قلت قد هجدوا (7) | |
إلى مطايا لهم حدبٍ عرائكها | وقد تحلل من أصلابها القحدُ (8) |
____________________
(1) تخبو : تسرع ، والاقتاد : خشب الرجل أو جميع أدواته ، وعيدية : منسوبة إلى فحل منجب يقال له عيد ، تنسب إليه كرام النجائب ، وتخد : تسرع ، والوخد : سعة الخطو.
(2) المسبطر : الممتد ، واسبطرت الأبل : أسرعت ، وفتل المرافق ذو الفتل وهو الاندماج والقود في العنق : الطول.
(3) اعصوصبت الابل جدت في السير ، والنجا : السرعة ، والديمومة : الفلاة الواسعة أو المغازة التي لاماء فيها لبعدها ، والجدد : الأرض الغليظة المستوية.
(4) عوم : سبح ، والقوادس ج قادس : السفينة العظيمة ، الأردمون ج أردم : وهو الملاح الحاذق ، الغلولب : العشب المتكاثر : ولعل المراد البحر المتلاطم بالزبد الكثير.
(5) يقدُ : يشتعل كناية عن بعد الهمة في طلب الحاجة.
(6) منهم السير : قطعهم وأعياهم ، انئادت انعطفت ، وسوالفهم : صفحة أعناقهم ، والأود إلاعوجاج.
(7) الهجود : من الأضداد : نام بالليل وسهر بالليل ومنه المنهجد بالعبادة.
(8) الحُدب من الأبل : البارزة الهزال ، والعرائك : الأسنمة ، تحلل : ذاب ، أصلابها : ظهورها والمقحدة : أصلا السنام. ولعل القحد هنا جمع القحدة بحذف التاء.




