أبي معاوية من طريق عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس 4 : 93 ) ) (1).
235 ( 6206 عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عمران بن أبي عطاء ، قال : شهدت محمد [ ابن ] الحنيفة ، حين مات ابن عباس بالطائف ، كبر أربعاً ، وأخذه من قبل القبلة ، حتى أدخله قبره ، وضرب عليه فسطاطاً ثلاثة أيام. ( أخرجه ش عن هشيم عن عمران مقتصراً على ذكر التكبير أربعاً 4 : 114 وفي 4 : 130 عليه وعلى ادخاله القبر من قبل القبلة. ورواه الطبراني في الكبير تاماً ورجاله رجال الصحيح قاله الهيثمي 3 : 35 ) ) (2).
236 ( 6252 عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عطاء ، قال : حضر نافع مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بسرف ، فقال ابن عباس : هذه زوج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، أو قال : هذا زوج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فإذا رفعتم نعشهاً فلا تزعزعوا ، ولا تزلزلوا ، وأرفقوا ، فإنّه كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع ، فكان يقسم لثمان ، ولا يقسم لواحدة.
قال عطاء : كانت التي لم يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب. ( أصل الحديث أخرجه الشيخان. فالبخاري في 9 : 89 و م في 1 : 374. وأخرجه م بطوله ، وأمّا قوله إنّ التي لم يكن يقسم لها هي صفية ، فهو وهم والصواب ما ثبت في الصحيح أنّها سودة. وراجع الفتح 9 : 90 ) ، قال ابن جريج : وأمرت عائشة بالإسراع بالجنائز ) (3).
____________________
(1) المصنف 3 / 405.
(2) المصنف 3 / 431.
(3) المصنف 3 / 442.




