187 ( 4913 عبد الرزاق ، عن إبراهيم بن محمد ، عن حسين بن عبد الله ( هو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ، من رجال التهذيب ) ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أنّ عمر استسقى بالمصلى ، فقال للعباس : قم فاستسق ، فقام العباس فقال : ( اللهم إنّ عندك سحاباً ، وإنّ عندك ماء ، فانشر السحاب ، ثم أنزل فيه الماء ، ثم أنزله علينا ، فاشدد به الأصل ، وأطل به الزرع ، وأدر به الضرع ، اللهم شفعنا في أنفسنا وأهلينا ، اللهم إنّا شفعنا إليك عمّن لا منطق له عن بهائمنا وأنعامنا ، اللهم أسقنا سقياً وادعة بالغة. ( في الزوائد في حديث أنس مرفوعاً ( وادعة نافعة ) 2 : 213 والوادعة الساكنة المطمئنة ، وإن كانت كلمة ( بالغة ) محفوظة فمعناها كاملة متناهية ) طبقاً ، عاماً ، محيياً ، اللهم لا نرغب إلاّ إليك وحدك لا شريك لك ، اللهم إنّا نشكو إليك سغب كلّ ساغب وغرم كلّ غارم ، وجوع كلّ جائع ، وعرى كلّ عار ، وخوف كلّ خائف ).
في دعاء له ( يعنى انّ الدعاء كان أطول ممّا هنا ومن جملته هذه الكلمات ورسمه في ص وز ( في دعا له ) ) (1).
188 ( 4920 عبد الرزاق ، عن ابن التيمي ، عن أبي عوانة الحسن ابن عمارة ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : السكوت في ثلاث مواطن : في الجمعة ، والاستسقاء ، والعيدين.
وذكره قيس بن الربيع ، عن سلمة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس
____________________
(1) المصنف 3 / 92.
أقول : لقد مرّ في الجزء الأول من الحلقة الأولى / 130 132 ( صفة إستسقاء عمر بالعباس ) فراجع تجد ذلك مفصلاً متناً وهامشاً ، وفيه إنه توسل بأهل البيت عليهم السلام وقد أحضرهم معه.




