مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 7 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 476 من 510

(عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ) ، ولم يقل : « في صلاتهم ساهون » (1).

وقال : « لو قال : « في صلاتهم » لكانت في المؤمنين » (2).

وهذا معني « في » الظرفية ، لأنّ السهو في الصلاة سهو في بعض أفعالها أو شرائطها ، وهذا ما قد يعرض للمؤمنين ، أمّا معنى « عن » فهو بمعنى الإعراض عن الصلاة بمعنى تركها أو الإستهانة بها إستخفافاً ، كما هو حال المنافقين.

9 رأيه في « مجيء معنى « أو » بمعنى « بل » في قوله تعالى : (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) (3) ، فقال ابن عباس : « بل يزيدون » ، وقد تبعه الفراء في معاني القرآن محتجاً بأنّ التفسير ورد بذلك ويعنيه (4).

10 رأيه في « مجيء معنى « إن » للنفي » في قوله تعالى : (قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) (5) ، فقال : « لم يكن للرحمن ولد » ، وهذا يعني النفي الذي أراده بقوله : « لم يكن للرحمن ولد » (6).

11 وأيضاً كسابقه في الدلالة ، قال في قوله تعالى : (إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ) (7) ، بمعنى الإسلام والإيمان ، وبه فسره كما في المصدر السابق (8).

____________

(1) الإتقان 1 / 145.

(2) تفسير القرطبي 20 / 212.

(3) الصافات / 147.

(4) معاني القرآن 2 / 393.

(5) الزخرف / 81.

(6) معاني القرآن 2 / 393.

(7) آل عمران / 112.

(8) معاني القرآن 2 / 423.

الصفحة 476 من 510