مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 7 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 475 من 510

تعالى : (هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ) (1). وبهذا فسّرها ابن عباس رضي الله عنه وتابعه من النحاة ، الكسائي والفراء والمبّرد ، قال في مقتضبه : « هل » للإستفهام نحو هل جاء زيد ، وتكون بمنزلة « قد » نحو قوله تعالى : (هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ) (2).

6 رأيه في « معنى « من » التبعيضية » في قوله تعالى : (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ) (3) ، قال ابن عباس : « لو قال إبراهيم عليه السلام في دعائه : أفئدة الناس ، لحجّت جميع الملل وأزدحم عليه الناس ، حتى لم يبق لمؤمن فيه موضع ، مع أنّ حج غير الموحدين لا يفيد » (4).

7 رأيه في « مسألة حذف المضاف والدلالة عليه من خارج الآية » ، كما في قوله تعالى : (وَجَاء رَبُّكَ) (5) ، قال ابن عباس : « وجاء أمر ربك ، لأنّ في القيامة تظهر جلائل آيات الله تعالى » (6).

وفي « بصائر ذوي التمييز » : « كان بالأمر لا بالذات قول ابن عباس » (7).

8 رأيه في « مسألة السهو عن الصلاة » في قوله تعالى : (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ) (8) ، قال ابن عباس : « الحمد لله الذي قال :

____________

(1) الإنسان / 1.

(2) المغني بحاشية الدسوقي 2 / 15.

(3) إبراهيم / 37.

(4) رسائل الرازي وأجوبتها من غرائب آي السور / 165.

(5) الفجر / 22.

(6) رسائل الرازي وأجوبتها من غرائب آي السور / 273.

(7) بصائر ذوي التمييز 2 / 426.

(8) الماعون / (4) 5.

الصفحة 475 من 510