فأحببت أن أكافيه » (1).
14 في تفسير قوله تعالى : (حم * عسق * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (2).
قال ابن عباس : « وما من نبيّ أنزل الله عليه الكتاب ، إلاّ أنزل عليه معاني هذا السورة بلغاتهم » (3).
15 في تفسير قوله تعالى : (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) (4).
قال ابن عباس : « إنّه كان في بني إسرائيل عابد أسمه برصيصا ، عبد الله زماناً من الدهر ، حتى كان يؤتى بالمجانين يداويهم ، ويعوّذهم فيبرؤون على يده ، أنّه أتي بامرأة في شرف قد جُنّت ، وكان لها إخوة فأتوه بها وكانت عنده ، فلم يزل به الشيطان يزيّن له ، حتى وقع عليها ، فحملت ، فلمّا استبان حملها قتلها ودفنها ، فلمّا فعل ذلك ، ذهب الشيطان حتى لقي أحد إخوتها فأخبره بما فعل الراهب ، وأنّه دفنها في مكان كذا ، ثم أتى بقية إخوتها رجلاً ، فذكر ذلك له ، فجعل الرجل يلقى أخاه فيقول : والله لقد أتاني آت فذكر لي شيئاً يكبر عليَّ ذكره ، فذكر بعضهم لبعض حتى بلغ ذلك ملكهم ، فسار الملك والناس ،
____________
(1) مجمع البيان 10 / 257.
(2) الشورى / (1) 3.
(3) مجمع البيان 9 / 37.
(4) الحشر / (16) 17.




