مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 7 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 510

2 في تفسير قوله تعالى : (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا) (1).

قال ابن عباس : « كان القتيل شيخاً مثرياً ، قتله بنو أخيه ، وألقوه على باب بعض الأسباط ، ثم أدّعوا عليهم بالقتل ، فاحتكموا إلى موسى عليه السلام ، فسأل مَن عنده في ذلك علم؟ فقالوا : أنت نبيّ الله وأنت أعلم منّا ، فأوحى الله تعالى إليه أن يأمرهم بذبح بقرة ، فأمرهم موسى عليه السلام أن يذبحوا بقرة ويضرب القتيل ببعضها ، فيحيي الله القتيل ، فيبيّن من قتله » (2).

3 في تفسير قوله تعالى : (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ) (3).

عن ابن عباس ، قال : « كان السامري رجلاً من أهل باجرمي ، اسمه موسى بن ظفر ، وكان من قوم يعبدون البقر ، وكان حبّ عبادة البقرة في نفسه ، وقد كان أظهر الإسلام في بني إسرائيل ، فلمّا قصد موسى إلى ربّه ، وخلّف هارون في بني إسرائيل ، قال هارون لقومه : قد حمّلتم أوزاراً من زينة القوم يعني آل فرعون فتطهّروا منها ، فإنّها نجس ، يعني أنّهم استعاروا من القبط حليّاً واستبدوا بها ، فقال هارون : طهّروا أنفسكم منها فإنّها نجس ، وأوقد لهم ناراً ، فقال : أقذفوا ما كان معكم فيها ، فجعلوا يأتون بما كان معهم من تلك الأمتعة والحلي فيقذفون به فيها.

____________

(1) البقرة / 72.

(2) مجمع البيان 1 / 258.

(3) البقرة / 51.

الصفحة 322 من 510