6 « يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ) (1). قال ابن عباس : « يعني بالرحيق الخمر ».
7 (خِتَامُهُ مِسْكٌ) (2). قال ابن عباس : « طيّب الله لهم الخمر ، فكان آخر شيء جعل فيها حتى تختم ، إي أخر طعمه ريح المسك ، إذا رفع الشارب فاه عن آخر شرابه وجد ريحه كريح المسك ».
8 (وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ) (3). قال ابن عباس : « عيناً من ماء الجنّة تمزج به الخمر ». وفي رواية ميمون بن مهران ، عن ابن عباس سئل عن تسنيم؟ فقال : « هذا ما يقول الله عزوجل : (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ) (4) » (5).
9 (انقَلَبُواْ فَكِهِينَ) (6). قال ابن عباس : « معجبين ».
10 (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ) (7). قال ابن عباس : « يعني السرر المرفوعة عليها الحجال ، وكان يقول : إنّ السور الذي بين الجنّة والنار يفتح لهم فيه أبواب ، فينظر المؤمنون إلى أهل النار ، والمؤمنون على السرر ، ينظرون كيف يُعذّبون ، فيضحكون منهم ، فيكون ذلك ممّا أقر الله به أعينهم كيف ينتقم الله منهم ».
____________
(1) المطففين / 25.
(2) المطففين / 26.
(3) المطففين / (27) 28.
(4) السجدة / 17.
(5) مجمع البيان 10 / 298.
(6) المطففين / 31.
(7) المطففين / (34) 35.




