مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 7 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 260 من 510

مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (1) ، قال ابن عباس : « لم يكن من آل فرعون مؤمن غيره ، وغير إمرأة فرعون ، وغير المؤمن الذي أنذر موسى فقال : (إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ) (2) » (3).

القسم الثالث : ما يوحي بمخالفته لبعض الأصول ، إلاّ أنّه يمكن تأويله على وجه يوافق المعقول والمنقول ، كما جاء مروياً عنه في تفسير « سبع سماوات وسبع أرضين » (4).

فهذه الأقسام الثلاثة هي التي يمكن تمشية أمرها بلا مشاحة وعسر. لكن الذي لا يمكن قبوله هو :

القسم الرابع : ممّا لا يصح ظاهره ، ولا يمكن تأويله ، إلاّ على التعسف البعيد. فهذا بالرفض أولى.

وهذا نحو ما روي عنه في قصة سليمان بن داود عليهما السلام ممّا هو بالرفض أولى ، كما ذكر ذلك صاحب « مجمع البيان » ، فقال في تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ) (5) : « وأمّا ما ذكر عن ابن عباس : انّه ألقي شيطان أسمه صخر على كرسيه ، وكان مارداً عظيماً لا يقوى عليه جميع الشياطين ، وكان نبيّ الله سليمان لا يدخل الكنيف بخاتمه ، فجاء صخر في صورة سليمان حتى أخذ الخاتم من امرأة من نسائه ، وأقام أربعين يوماً في ملكه وسليمان هارب.

____________

(1) غافر / 28.

(2) القصص / 20.

(3) مجمع البيان 8 / 437.

(4) مجمع البيان 10 / 50 ط الأعلمي.

(5) ص / 34.

الصفحة 260 من 510