ابن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : أوّل شيء نزل بمكة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) ، ثم ن والقلم ، ثم والضحى ، ثم (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) (1) ، ثم (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) (2) ، ثم تبت ، ثم (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) (3) ... وذكر إلى قوله : وهي ثلاثة وثمانون سورة ممّا نزل بمكة.
وأوّل شيء نزل بالمدينة (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ) (4) ، ثم البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلت ، ثم الحديد ، ثم سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ) ، ثم الطلاق ... وذكر « كلامه » إلى قوله : وإذا كانت فاتحة سورة نزلت بمكة كتبت « السورة » مكية ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة ، فذلك ثلاثون سورة نزلت بالمدينة.
1066 حدثني حمزة بن عبد العزيز الصيدلاني ، « حدثنا » أبو عمرو « حدثنا » ، محمد بن جعفر السختياني ، « حدثنا » أبو نعيم الجرجاني قراءة عليه بهرات سنة ست عشرة وثلاث مائة فأقرّ به ، « حدثنا » أبو العباس ابن الوليد بن مزيد البيروتي ، قال : أخبرني محمد بن شعيب بن شابور ، قال : أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه عطاء الخراساني ، قال : هذا كتاب ما
____________
(1) المزمل / 1.
(2) المدثر / 1.
(3) التكوير / 1.
(4) المطففين / 1.




