أقول : راجع كتاب « عليّ إمام البررة » (1) ، تجد تفصيل ذلك.
5 عن ابن عباس في قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) (2) ، وقد سمع رجلاً من أهل الشام سبّ عليّاً عنده ، فحصبه ابن عباس ، وقال : « يا عدو الله ، آذيت رسول الله ، ثم تلا الآية ، وقال : لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيّاً لآذيته » (3).
ومن سورة فاطر
1 عن ابن عباس في قوله تعالى : (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ * وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ) (4) ، قال : « (الأَعْمَى) أبو جهل بن هشام ، (الْبَصِيرُ) ، قال : عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
ثم قال : (وَلا الظُّلُمَاتُ) يعني أبو جهل المظلم قلبه بالشرك ، (وَلا النُّورُ) يعني قلب عليّ المملوء من النور.
ثم قال : (وَلا الظِّلُّ) يعني بذلك مستقر عليّ بالجنة ، (وَلا الْحَرُورُ) يعني مستقر أبي جهل جهنم ، ثم جمعهم فقال : (وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ) كفار مكة » (5).
____________
(1) علي إمام البررة 1 / (371) 408.
(2) الأحزاب / 57.
(3) علي إمام البررة 1 / 138 ، وفيه حول الموضوع / (134) 140.
(4) فاطر / (19) 22.
(5) شواهد التنزيل 2 / (101) 102.




