وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً) (1) ، قال : « (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ ) يعني في فرائضه ، (وَالرَّسُولَ) في سنته ، (فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ) يعني محمداً (وَالصِّدِّيقِينَ) ، يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وكان أوّل من صدّق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، (وَالشُّهَدَاءِ) ، يعني عليّ بن أبي طالب وجعفر الطيار وحمزة بن عبد المطلب والحسن والحسين ، هؤلاء سادات الشهداء ، (وَالصَّالِحِينَ) ، يعني سلمان وأبو ذر وصهيب وخباب وعمار ، (وَحَسُنَ أُولَئِكَ) ، أي الأئمة الأحد عشر ، (رَفِيقاً) ، يعني في الجنّة ، (ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً) ، منزل عليّ وفاطمة والحسن والحسين ومنزل رسول الله في الجنّة واحد » (2).
4 عن أصبغ بن نباتة ، قال : « تلا ابن عباس هذه الآية ، فقال : (مِّنَ النَّبِيِّينَ ) محمّد ومن (الصِّدِّيقِينَ) عليّ بن أبي طالب ، ومن (الشُّهَدَاء) حمزة وجعفر ، ومن (الصَّالِحِينَ) الحسن والحسين ، (وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً) « فهو المهدي في زمانه » (3).
ومن سورة المائدة
1 عن ابن عباس ، قال : « بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الطواف ، إذ قال : ( أفيكم عليّ بن أبي طالب؟ ) قلنا : نعم يا رسول الله ، فقربه رسول
____________
(1) النساء / (69) 70.
(2) شواهد التنزيل 1 / 153.
(3) نفس المصدر 1 / 156.




