مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 7 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 172 من 510

عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) (1) ، قال : « كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري دون ذوي رحمه ، للأخوّة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينهم ، فلمّا نزلت هذه الآية : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ) (2) ، نسخت » (3).

ذكر الطبرسي في « مجمع البيان » عن ابن عباس : « إنّ ما في القرآن من (يَا أَيُّهَا الناس) فإنّه نزل بمكة ، وما فيه من : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ) فإنّه نزل بالمدينة » (4).

نماذج تأويلية في أمثال القرآن

وممّا يلحق بنماذج تأويلية ، ما رواه السيوطي عنه في « الإتقان » في فصل أمثال القرآن : وذكر عن ابن عباس أربعة آثار في ذلك :

« الأوّل » : قوله تعالى : (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ * أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ * يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ

____________

(1) النساء / 33.

(2) النساء / 33.

(3) تفسير الطبري 5 / 53.

(4) مجمع البيان 1 / 112.

الصفحة 172 من 510