فهو الأوّل فالأوّل » (1).
9 قال السيوطي : « وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي وغيرهما عن ابن عباس ، قال : « كلّ عسى في القرآن فهي واجبة » (2) ، أي محققة الحصول.
10 قال السيوطي : « أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : كلّ شيء في القرآن كاد وأكاد ويكاد فإنّه لا يكون أبداً » (3).
11 في تفسير الطبري بسنده ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : « كلّ شيء نسبه الله إلى غير أهل الإسلام من اسم مثل خاسر ، فإنّما يعني به الكفر ، وما نسبه إلى أهل الإسلام فإنّما يعني به الذنب » (4).
12 في تفسير الطبري بسنده عن ابن عباس ، قال : « كلّ ما ذكر الله في القرآن السياحة هم الصائمون » (5).
13 في « بحار الأنوار » : قال ابن عباس : « كلمّا ذكر الله في القرآن ممّا في الجنّة وسماه ليس له مثل في الدنيا ، ولكن سماه الله بالإسم الذي يعرف ، والزنجبيل ممّا كانت العرب تستطيبه ، فلذلك ذكره الله في القرآن ، ووعدهم أنّهم يسقون في الجنّة الكأس الممزوج بزنجبيل الجنّة (عَيْناً فِيهَا
____________
(1) نفس المصدر 1 / 158.
(2) الإتقان 1 / 165. وقد ذكر الزركشي في البرهان 4 / 288 هذا نقلاً عن البيهقي ، وتعقبه بكلام حوله فليراجع.
(3) الإتقان 1 / 168.
(4) تفسير الطبري 1 / 185ط الباب الحلبي بمصر. وفي مجمع البيان 1 / 140 ط الأعلمي بتفاوت يسير.
(5) نفس المصدر 11 / 38.




