عباس مرفوعة وموقوفة.
فمن المرفوعات : ( عنه عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( ما ولي أحد ولاية إلاّ بسطت له العافية ، فإن قبلها تمت له ، وإن خفر عنها فتح له مالا طاقة له به ) ، قال عمرو بن دينار : قلت لابن عباس ما خفر عنها؟ قال : يطلب العثرات والعورات ) (1).
ومن الموقوفات : ( عنه عن ابن عباس قال : عيادة المريض أوّل يوم سنّة وبعد ذلك تطوّع ) (2).
ومنها أيضاً : ( قال ابن عباس : كانت عكاظ ومجنّة وذو المجاز أسواقاً في الجاهلية ، فلمّا جاء الإسلام تأثموا فأنزل الله عزوجل : ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ ) (3) في مواسم الحج ) (4).
133 عمرو بن سفيان.
ذكره البخاري في تاريخه الكبير ، وقال سمع ابن عباس (5) ، كما ذكره ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) (6) ، وذكره ابن حبّان في ( الثقات ) (7).
____________________
(1) المعجم الكبير 11 / 95.
(2) المعجم الكبير 11 / 92.
(3) البقرة / 198.
(4) المعجم الكبير 11 / 93.
(5) التاريخ الكبير 3 / ق 2 / 324.
(6) الجرح والتعديل 13 / 234.
(7) الثقات لابن حبّان 2 / 368.




