وليس يضير الرجل ذلك بعد أن وثقه ابن حبّان والعجلي ، وقال فيه النسائي : ليس به بأس ، وقال صالح بن محمّد : روى عنه الكوفيون والشاميون وغيرهم ، وحسبه إخراج البخاري لحديثه ولو على نحو تدليس منه كما مر ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة في صحاحهم.
ويبقى حديث صحيفته في التفسير عن ابن عباس والبحث فيها إلى الحديث عن تفسير ابن عباس ، وقد قال أحمد بن حنبل عنها : ( إنّ بمصر صحيفة في التفسير رواها علي بن أبي طلحة لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصداً ما كان كثير ) (1) ، وقال ابن حجر : ( وهذه النسخة كانت عند أبي صالح كاتب الليث ، رواها عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، وهي عند البخاري عن أبي صالح ، وقد اعتمد عليها في صحيحه فيما يعلقه عن ابن عباس ) (2).
وحكى عن ثقات ابن حبّان قال : ( وهو الذي يروي عن ابن عباس الناسخ والمنسوخ ، ولم يره ) (3).
121 علي بن عبد الله بن العباس يقال له : أبو محمّد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو الفضل .
أمّه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب الكندي ، ولد ليلة قتل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان سنة40 ه فسُمي باسمه وكُني بكنيته ،
____________________
(1) الاتقان 2 / 188.
(2) نفس المصدر.
(3) الثقات لابن حبان 4 / 129.




