مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 6 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 494

قال : بلى أصلح الله الأمير.

قال : ألم آمر أن تؤمّ قومك ولا يؤمّ مثلُك؟

قال : بلى أصلح الله الأمير.

قال : ألم أعرّفك على قومك ولا يعرّف مثلُك؟

قال : بلى أصلح الله الأمير.

قال : ألم أوفدك على أمير المؤمنين ولا يوفد مثلُك؟

قال : بلى أصلح الله الأمير.

قال : فما أخرجك مع عدو الرحمن؟

قال : أصلح الله الأمير خبطتنا فتنة فما كنّا فيها بأبرار أتقياء ولا فجّار أقوياء ... ) (1).

وذكر ابن سعد ... كان الشعبي يجيء بالأوابد في حديثه ، وسُمع يقول : ( ليتني أنفلت من علمي كفافاً لا عليّ ولا لي ). وقال : ( لوددتُ أن عطائي في بول حمار ، كم مَن قد قاده عطاؤه إلى النار ) (2).

وترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ، فجاء فيها قوله : ( أصبحت الأمة على أربع فرق : محبّ لعليّ مبغض لعثمان ، ومحبّ لعثمان مبغض لعليّ ، ومحبّ لهما ، ومبغض لهما فسئل من أيّها أنت؟ قال : مبغض لباغضهما ).

____________________

(1) الطبقات ابن سعد 6 / 171 178ط ليدن.

(2) المصدر نفسه.

الصفحة 305 من 494