يقرأ حرفاً حرفاً ، ويكثر في ذلك النشيج والنحيب ، ويقرأ ( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ) (1) » (2). وجاء نحو ذلك عن طاووس كما في التذكار للقرطبي.
2 قال طاووس اليماني : « ما رأيت أحداً كان أشدّ تعظيماً لحرمات الله تعالى من ابن عباس ، والله لو أشاء إذا ذكرته أن أبكي لبكيت » (3).
3 قال أبو رجاء العطاردي : « رأيت ابن عباس وأسفل عينيه مثل الشراك البالي من البكاء » (4).
وقال مرّة : « كان في وجه ابن عباس خطان من أثر الدموع » (5).
4 قيل للحسن البصري يا أبا سعيد إنّ قوماً زعموا أنّك تذم ابن عباس ، فبكى حتى أخضلّت لحيته ثمّ قال : « إنّ ابن عباس كان من الإسلام بمكان ، ان ابن عباس كان من القرآن بمكان ، وكان والله له لسان سؤول وقلب عقول ، وكان والله مثجاً يسيل غربا » (6).
5 ذكر أبو الجوزاء عن ابن عباس صلاة التسبيح وقال : « انّه لم يكن يدع هذه الصلاة كلّ يوم جمعة بعد الزوال وأخبر بفضلها ما يجل عنه الوصف ».
____________________
(1) ق / 19.
(2) شعب الإيمان للبيهقي 1 / ورقة 29 أ نسخة مصورة ميكروفيلم بمكتبتي ، وسير أعلام النبلاء 3 / 236 ، والتذكار للقرطبي / 141.
(3) المعرفة والتاريخ للفسوي 1 / 542.
(4) سير أعلام النبلاء 3 / 236.
(5) عيون الأخبار لابن قتيبة 1 / 295.
(6) البيان والتبيين للجاحظ 1 / 85 تح هارون ، ولسان العرب ( ثج غرب ) وفيه كان من العلم بمكان.




