مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 4 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 83 من 374

فقدموا على عليّ بالنخيلة ... » (1).

قال البلاذري : « وقد كان الأحنف وشريك قدما الكوفة مع عليّ ، فردّهما إلى البصرة ليستنفرا هؤلاء الذين ساروا معهما إلى الكوفة ، ويقال إنهما شيّعاه فردهما قبل أن يبلغا الكوفة ليستنفرا الناس إليه ففعلا ، ثمّ أشخصهما ابن عباس معه » (2).

إلى صفين :

قال الخضري في محاضراته : « لم تكن واقعة الجمل على شدة هولها وفظاعة أمرها إلاّ مقدمة لما هو أشد منها وأفظع أمراً وهو الحرب في صفين ».

قال أبو حنيفة الدينوري : « فلمّا اجتمع إلى عليّ قواصيه ، وانضمت إليه أطرافه ، تهيأ للمسير من النخيلة ، ودعا زياد بن النضر وشريح بن هانيء فعقد لكل واحد منهما على ستة آلاف فارس. وذكر وصية الإمام لهما ثمّ قال : فلمّا كان اليوم الثالث من مخرجهما قام في أصحابه خطيباً فقال : أيّها الناس نحن سائرون غداً في آثار مقدمتنا ، فإيّاكم والتخلّف ، فقد خلّفت مالك بن حبيب اليربوعي ، وجعلته على الساقة ، وأمرته ألاّ يدع أحداً إلاّ ألحقه بنا.

____________

(1) وقعة صفين / 130 131.

(2) أنساب الأشراف (ترجمة الإمام) 2 / 295 296.

الصفحة 83 من 374