الصبح في دبر كلّ صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم ، على رعل وعلى ذكوان وعصية ويؤمّن مَن خلفه.
قال عكرمة : وهذا مفتاح القنوت » (1).
لعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أبا الأعور السُلمي :
قنت (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلعن أولئك ولعن معهم أبا الأعور السُلمي كما في حديث سعيد ابن زيد قال : « قنت رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم فقال : اللّهمّ العن رعلاً وذكوان وعصيّة عصت الله ورسوله ، والعن أبا الأعور السلمي » (2).
لعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المنافقين :
قنت (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلعن أناس من المنافقين قد سمّاهم لولا تعتيم الرواة عليهم لعرفناهم.
فقد أخرج البخاري في صحيحه (3) ، والنسائي في السنن (4) ، والبيهقي في سننه الكبرى (5) بالإسناد عن الزهري عن سالم عن أبيه عبد الله بن عمر : « أنّه
____________
(1) أنظر صحيح ابن خزيمة 1 / 313 ط المكتب الإسلامي بيروت ، مسند أحمد 1 / 301 ط مؤسسة قرطبة بمصر ، المنتقى لابن الجارود 2 / 60 ط مؤسسة الكتاب الثقافية بيروت ، سنن أبي داود 2 / 68 دار الفكر ، سنن البيهقي الكبرى 2 / 200 ، تحفة المحتاج لابن الملقن 1 / 308 دار حراء بمكة المكرمة ، نيل الاوطار للشوكاني 3 / 1 دار الجيل بيروت ، تلخيص الجير لابن حجر 1 / 246 مختصر كتاب الوتر للمقريزي مكتبة المنار الزرقاء بالأردن.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 2 / 108 ط مكتبة الرشد الرياض سنة 1409 ه.
(3) صحيح البخاري 6 / 99 باب غزوة أحد باب ليس لك من الأمر شيء ... وكتاب الدعوات 8 / 83. وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة باب قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء 9 / 106.
(4) سنن النسائي 1 / 226 ط دار الكتب العلمية بيروت سنة 1411 ه.
(5) السنن الكبرى للبيهقي 2 / 198 و 207 ط دار الفكر.




