21 وقال أبو إسحاق الشيرازي الشافعي : «وقاتل عليّ أهل البصرة يوم الجمل وقاتل معاوية بصفين وقاتل الخوارج بالنهروان ، استدل بذلك على قتال من خرج عن طاعة الإمام»(1).
22 وقال إمام الحرمين الجويني : «كان عليّ بن أبي طالب إماماً حقاً في توليته ومقاتلوه بغاة»(2).
23 وقال الكاساني الحنفي : «قاتل سيدنا عليّ أهل حروراء بالنهروان بحضرة الصحابة تصديقاً لقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم لسيدنا عليّ : إنّك تقاتل على التأويل كما تقاتل على التنزيل ، والقتال على التأويل هو القتال مع الخوارج ، ودل الحديث على إمامة سيدنا عليّ لأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم شبّه قتال سيدنا عليّ بقتاله على التنزيل ، وكان رسول الله محقاً في قتاله على التنزيل ، فلزم أن يكون سيدنا عليّ محقاً في قتاله بالتأويل»(3).
24 وقال الزيلعي : «كان الحقّ بيد عليّ في نوبته فالدليل عليه قول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لعمّار : تقتلك الفئة الباغية ، ولا خلاف انه كان مع عليّ وقتله أصحاب معاوية ، ثمّ قال : أجمعوا على أنّ عليّاً كان مصيباً في قتال أهل الجمل وهم طلحة والزبير وعائشة ومَن معهم ، وأهل صفين وهم معاوية وعسكره»(4).
25 وقال ابن مفلح الحنبلي : «كان عليّ أقرب إلى الحقّ من معاوية ، وأكثر المصنّفين في قتال أهل البغي يرى القتال من ناحية عليّ ، ومنهم من يرى الإمساك».
______________________
(1) المهذب في الفقه الشافعي 2 / 234 ط مصر سنة 1343.
(2) الإرشاد في أصول الاعتقاد / 433.
(3) بدائع الصنائع 7 / 140 أحكام المرتدين.
(4) نصب الراية 4 / 69 (كتاب أدب القاضي).




