راوي الحديث وكان أبو طالب كثير العيال ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم للعباس وكان من أيسر بني هاشم ( يا عباس انّ أخاك أبا طالب كثير العيال وقد ترى ما أصاب الناس من هذه الأزمة ، فانطلق بنا فلنخفف عنه من عياله آخذ واحداً من بنير وتأخذ واحداً فنكفيهما عنه ) ، فقال العباس : نعم فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له : انّا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه ، فقال لهما : إن تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما ، فأخذ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليّاً فضمّه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل علي بن أبي طالب عليهالسلام مع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى بعثه الله نبياً فاتبعه عليّ فأقرّ به وصدّقه ، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه (1) .
____________________
(1) نفس المصدر 3 / 251 ، وروضة الواعظين / 86 ط الحيدرية .




