2 ولقد قرأنا ذكر رواة الحديث جمهرة كثيرة مرتّبين حسب القرون ، حتى لا يرقى الشك إلى أصل الحديث ، وبذلك يثبت التواتر .
3 وقرأنا أيضاً مصادر الحديث منبثة في ثنايا أسماء الرواة ، وكلها من كتب الصحاح والسنن والمسانيد واُمهات كتب التاريخ والتراجم ، ممّا لا يرقى الشك إليها .
4 وقرأنا السبب في إطالة البحث في الأسانيد ، لإلقاء تبعة التضبيب على الرواة فهم الّذين يحملون إصر ذلك .
5 وقرأنا موقف المعارضة المحمومة ضد أمر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم . وتبيّنا من كان هو أبرز رموزها في وقفة مع الحديث .
6 وقرأنا ماذا كان عند علماء التبرير أزاء موقف الردّ والإباء ، وعرفنا من هم ؟
7 وقرأنا ماذا قال كلّ واحد من علماء التبرير ؟ وماذا كان عند كلّ واحد من هنات ؟ كما قرأنا الرد على ما قالوه هم دفعاً بالصدر .
8 وقرأنا ماذا قاله العمريون وعرفناهم في عمريّتهم اكثر من عمر .
9 وقرأنا تحقيق ماذا قال عمر ؟ واثبات رواية كلمته النابية ، الجافية : « انّ النبيّ ليهجر » .
10 وقرأنا الجواب على التساؤلات الأربعة الّتي فرضتها حادثة الرزية ، وتبيّنا أخيراً لماذا أراد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عليّاً دون غيره .
11 وقرأنا سرّ المنع وتصميم عمر عليه ، لأنّه علم مراد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كما عرفنا من أين علم عمر مراد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم .




