مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 1 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 332 من 484

قال الّذي قاله إنكاراً على من تخلف عن الإمتثال ، وستأتي مقالاتهم التافهة وما أسسوه من مقدمات لنتائجهم المردودة وقياساتهم الباطلة . .

خامساً : القاضي عياض

قال : في كتاب الشفاء : فصل : فإن قلت قد تقررت عصمته صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم في أقواله في جميع أحواله وأنّه لا يصح منه فيها خُلفٌ ولا اضطراب في عمد ولا سهو ولا صحة ولا مرض ولا جدّ ولا مزح ولا رضىً ولا غضب ، ولكن ما معنى الحديث في وصيته صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم . . .

ثمّ ذكر حديث الكتف والدواة بسنده إلى قوله : فقال بعضهم : انّ رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم قد غلبه الوجع . . . الحديث .

ثمّ قال : وفي رواية : ( إئتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعدي أبداً ) فتنازعوا فقالوا : ما له أهجر استفهموه فقال : ( دعوني فإنّ الّذي أنا فيه خير ) .

وفي بعض طرقه : إنّ النبيّ صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم : يَهجَر .

وفي رواية هجر ، ويُروى : أهُجراً . وفيه فقال عمر : إنّ النبيّ صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم قد اشتد به الوجع ، وعندنا كتاب الله حسبنا ، وكثر اللغط فقال : ( قوموا عني ) .

وفي رواية : واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول : قرّبوا يكتب لكم رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم كتاباً ، ومنهم من يقول ما قال عمر .

قال أئمّتنا : في هذا الحديث النبيّ صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم غير معصوم من الأمراض وما يكون من عوارضها من شدة الوجع وغشي ونحوه ممّا يطرأ

الصفحة 332 من 484