ونسبت إليه في البحار (1) الأبيات التالية في زمان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ولست متأكداً من صحة النسبة والأبيات هي :
يا آل فهر وغالبِ | ابشروا بالمواهبِ | |
وافخروا يا قومنا | بالثنا والرغائبِ | |
شاع في الناس فضلهم | وعلا في المراتبِ | |
قد فخرتم بأحمدٍ | زين كل الأطائبِ | |
فهو كالبدر بينكم | نوره مشرق غير غائبِ | |
قد ظفرت خديجةُ | بجليل المواهبِ | |
بفتى هاشم الناس | ماله من مناسبِ | |
جمع الله شملكم | فهو ربُّ المطالبِ | |
أحمدُ سيد الورى | خير ماشٍ وراكبِ | |
فعليه الصلاة ما | سار عيس براكبِ (2) |
وله كلمات حكمية منها ما عن ابن عباس قال : « كان العباس بن عبد المطلب كثيراً ما يقول : ما رأيت أحداً أحسنت إليه إلّا أضاء ما بيني وبينه ، وما رأيت أحداً أسأت إليه إلّا أظلم ما بيني وبينه ، فعليك بالإحسان واصطناع المعروف ، فان ذلك يقي مصارع السوء » (3) .
الابيات المشهورة في مدح عليّ عليهالسلام وذكر البيت الأول منها ، وللقاضي المرعشي مناقشة مع ابن حجر في نسبة الابيات لا تخلو من وجاهة فراجع كتابه احقاق الحق ، ومنهم خزيمة بن ثابت كما في روضة الواعظين / 87 .
(1) بحار الأنوار / 6 الط الحجرية .
(2) بحار الأنوار / 6 الط الحجرية .
(3) كنز العمال 6 / 578 ط مؤسسة الرسالة بحلب .




