مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 1 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 484

وقد شرح الأبيات الزرقاني شرحاً موجزاً تحسن مراجعته وقد ذكر أنّه قالها عند رجوع النبيّ صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك فراجع (1) .

وله في حديث قيس بن نشبة وقد أجاره وأخذ له بحقه وقال له : أنا لك جار وكلما دخلت مكة فما ذهب لك فهو عليّ . وقال العباس بن عبد المطلب في ذلك :

حفظت لقيس حقه وذمامه  

وأسعطت فيه الرغم من كان راغما  

سأنصره ما كان حياً وإن أمت  

أحضّ عليه للتناصر هاشما  

وحديث قيس بن نشبة ذكره محمّد بن حبيب الهاشمي (2) فليراجعه من شاء .

وله البيتان اللذان يحتج بهما عند الكلام على تبدّل الأرض غير الأرض وهما :

إذا مجلس الأنصار خفّ بأهله  

وفارقها فيها غفار وأسلم  

فما الناس بالناس الذين عهدتهم  

ولا الدار بالدار التي كنت أعلم (3)  

وينظم الأبيات الغلاتية ؟‍ ! وليته حين حاول مصراً دفع النسبة عن العباس تمسك بما جاء في الحماسة البصرية 1 / 193 من نسبتها لحريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي ؟ الذي لم يعرف مَن هو . وأرجع إلى اللئالي المصنوعة / 158 ط الهند حيث ذكر ان الجوزقاني اخرج في موضوعاته حديث كنت في صلب آدم في الجنة الخ وقال في ذلك يقول حسان بن ثابت ، وذكر الأبيات . ثم تعقبه السيوطي إلى أن قال : والأبيات للعباس بلا خلاف .

وبعد ما تقدم من أطباق المصادر السابقة على نسبتها إلى العباس فلا عبرة بما قيل ويقال من الشواذ .

(1) أنظر شرح المواهب اللدنية للزرقاني 3 / 83 85 ط الأزهرية سنة 1326 ه .

(2) المنمق 164 165 .

(3) الزمخشري ، ربيع الابرار 1 / 562 ط بغداد والمقدسي ، البدء والتاريخ 2 / 132 .

الصفحة 134 من 484