لا ترجوّنا حاصنٌ عند طهرها | لئن نحن لم نثأر من القوم علقما | |
أبا طالب لا تقبل النصف منهم | وان انصفوا حتى تُعقَ وتُظلما | |
أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت | قواطع في أيماننا تقطر الدما | |
تُورثنَ من آباء صدق تقدموا | بهن إلى يوم الوغى متقدما | |
إذا خالطت هام الرجال رأيتها | كبيض نعام في الوغى قد تقطما | |
وزعناهم وزع الحوامس غدوة | بكل يمانيّ إذا عضّ صمّما | |
تركناهم لا يستحلون بعدها | لذي رحم يوماً من الناس محرما | |
فسائل بني حسل وما الدهر فيهم | ببقياً ولكن إن سألت ليعلما | |
أغشماً أبا عثمان أنتم قتلتم | ستعلم حسل أينا كان أغشما | |
ضربنا بها حتى أفاءت ظباتها | علينا فلم يبق القتيل المخذّما (1) | |
ضربنا أبا عمرو خداشاً بعامر | وملنا على ركنيه حتى تهدّما (2) |
وروي عن خُريم بن أوس بن حارثة قال : هاجرت الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقدمت عليه منصرف من تبول فسمعت العباس قال للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم اني أريد أن أمتدحك فقال له : قل لا يفضض الله فاك ، فقال :
في الجاهلية . أنظر نسب قريش لمصعب / 424 425 ، وجمهرة انساب العرب لابن حزم / 74 .
(1) اضافة في حماسة الظرفاء 1 / 34 .
(2) معجم الشعراء للمرزباني / 101 ، وتهذيب ابن عساكر 7 / 228 ، والحماسة البصرية 1 / 52 ، وعيون الاخبار لابن قتيبة 1 / 78 ، ومحاضرات الراغب 2 / 69 ، وحماسة الظرفاء 1 / 33 ، وكامل المبرد 3 / 309 ، ورغبة الآمل للمرصفي وغيرها ، ورسائل الجاحظ 1 / 359 ، وربيع الابرار 3 / 69 ط بغداد .




