تقدم في أحمد (1) ، انتهى ..
أبا الحسن الا (٢) .
وفي ري : محمد بن أحمد بن جعفر القمي ، وكيله الله ، أدرك
وفي كش: ما تقدم في أحمد بن إبراهيم، أبو حامد المراغي (۳).
[٤٨٦٨] محمد بن أحمد بن الجنيد :
أبو على الكاتب الإسكافي ، كان شيخ الإمامية ، جيد ، له تصانيف حسنة ، وجه في أصحابنا ، ثقة، جليل القدر، صنف فأكثر، قيل : إنه كان عنده مال للصاحب الله وسيف أيضاً ، وإنه أوصى به
إلى جاريته فهلك ذلك (٤) (٥) . وقد ذكرت خلافه في كتبي (1) .
قال الشيخ الطوسي الله : إنه كان يرى القول بالقياس ، فترك
لذلك كتبه ولم يعول عليها ، صه ((۸) .
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٦٧ (مخطوط) المطبوعة ضمن رسائله ٢:
.[٣٠٢٫١٦٧
(۲) رجال الشيخ : ١٧٫٤٠٢ .
(۳) تقدم يرقم : [۱۹۳) عن رجال الكشي : ١٠١٩٫٥٣٤ . (٤) في المصدر : لذلك .
(٥) قال العلامة المامقاني في تنقيح المقال ٦٧:٢ (حجري) : ولا يخفى عليك أن
وجود مال وسيف للحجة الله عنده لا يدل على أن الصاحب الله جعله أمانة عنده ،
حتى يدل على وكالته ، فلعله أحد الأموال التي تجلب له إلى نائبه العام ، وأن
غرضهم من نقلهم ذلك أنه ما كان يرى صرف حقوق الإمام الله وأمواله ، بل كان
يرى فيها الحفظ والإيصاء ، فلذا حفظ وأوصى .
(٦) أي أقواله الفقهية المخالفة لعلماء الإمامية .
(۷) الخلاصة : ٣٦٫٢٤٥.
(۸) في الإيضاح [:٦٧٣٫٢٩١] : ابن الجنيد - بالميم المضمومة والنون المفتوحة .




