مشكور ، صه (۱) (۲) ..
وفي ي : محمد بن أبي حذيفة ، وكان عامله على مصر (۳). وفي كش بعد خبر المحامدة المتقدم في (1) محمد بن أبي بكر : أما محمد بن أبي حذيفة هو ابن عتيبة بن ربيعة ، وهو ابن
خال معاوية (0) .
وأخبرني بعض رواة العامة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني رجل من أهل الشام ، قال : كان محمد بن أبي حذيفة عتيبة (1) بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ومن أنصاره وأشياعه (7) ، وكان ابن خال معاوية ، وكان رجلاً من خيار المسلمين ، فلما توفي () أخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السجن دهراً ، ثم قال معاوية ذات يوم : ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته (۹) ونخبره بضلالته (١٠) ونأمره أن يقوم
فيسب علياً قالوا : نعم .
(1) الخلاصة : ٧٧٫٢٥٦
(۲) ذكره شيخ عبد النبي الله حاوي الأقوال ۳: ۱۰۹۵٫۱۳۳] في الفصل الثاني قال
وما ذكره العلامة هو عبارة السيد ابن طاووس في المنقول عنه. محمد أمين الكاظمي.
(۳) رجال الشيخ : ٢٥٫٨٢ .
(٤) في الحجرية زيادة : خبر .
(٥) رجال الكشي : ۱۲۵٫۷۰ .
(٦) في ات واط : عيينة. والمصدر : عن ابن عتبة .
(۷) في الحجرية زيادة : واتباعه ...
(۸) في المصدر زيادة : على الله .
(۹) ما أثبتناه من (ش) وط) والمصدر ، وفي (ت) : فنبكيه ، وفي (ع) : فتنكيه ..
(۱۰) في «ش» والمصدر : بضلاله




