مع معاوية ، فأما الخمسة : محمد بن أبي بكر الله أنته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس ، وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال ، وكان معه جعدة بن هبيرة (1) المخزومي ، وكان أمير المؤمنين الله خاله ، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان : إنما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك . فقال له جعدة : لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك ، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة (٢) بن ربيعة ، والخامس سلف (۳) أمير المؤمنين الله ابن أبي العاص ابن
أبي ربيعة ، وهو صهر النبي أبو الربيع (1) . حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدثنا أيوب ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار وغير واحد ، عن أبي عبد الله . قال : «كان عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر لا يرضيان أن
يعصى (٥) الله عز وجل ) (3) .
محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، قال :
(1) في الحجرية : هبير
(۲) في الحجرية : عتيبة .
(۳) سلف الرجل : زوج أخت امرأته ، وكذلك ملفه مثل كذب وكذب لسان العرب
١٦١٩
قال السيد الأمين في أعيان الشيعة ۲ : ۲۵۸ : والذي كان سلف أمير المؤمنين
هو أبوه العاص [كذا والرواية المذكورة تدل على أنه هو سلفه ، ويمكن أن يكون
سقط لفظ (ابن) قبل سلف .
وقال أيضاً : زوج زينب بنت النبي الله .
(٤) رجال الكشي : ۱۱۱٫۱۳
(٥) في «ت» بدل يعصى : بعضيا ..
(٦) رجال الكشي : ١١٢٫٦٣




