زكياً (1) - ثلاث مرات - قال : فقدمت مكة فصرت إلى المسجد فأتى محمد بن الحسن بن صباح برسالة من جماعة من أصحابنا معهم (۲) صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان وابن أبي عمير وغيرهم فأتيتهم فسألوني ، فخبرتهم بما قال ، فقالوا لي : فهمت عنه ( ذكي أو زكي ، فقلت : زكي قد فهمته) (۳) قال ابن سنان : أما أنت سترزق ولداً ذكراً إما يموت على المكان أو يكون ميتاً ، فقال أصحابنا المحمد بن سنان : أسأت ، قد علمنا الذي علمت ، فأتى غلام في المسجد (4) فقال : أدرك فقد مات أهلك ، فذهبت مسرعاً فوجدتها (٥) على شرف الموت ، ثم لم تلبث أن ولدت غلاماً ذكراً
مينا ) . ورأيت في بعض كتب الغلاة - وهو كتاب الدور عن الحسن
قوله : أما أنت سترزق ... إلى آخره .
يدل على كونه من أصحاب الأسرار مثل صفوان وابن أبي عمير ممن
لا يتأمل في جلالته ، فيدل على المدح لا الدم .
(1) ما أثبتناه من (ع)، وفي بقية النسخ والمصدر : ذكراً. وما أثبتناه هو المناسب
الوصف (غلام) والمناسب أيضاً لما يأتي من الكلام .
(۲) في المصدر : منهم .
(۳) ما أثبتناه من (ع) واش خ ل والمصدر. وفي بقية النسخ : ذكراً أو ذكراً .. وواضح
أنها من سهو القلم
(٤) في المسجد ، لم ترد في (ع) .
(٥) في «ت، فوجدتهما ..
(٦) رجال الكشي : ۱۰۹٠٫٥٨١




