معنا في السنام الأعلى، ومن انحرف عنا فإلى النار ، قال (1) أبو عبد الله الله : تشهدون على عدوكم بالنار ، ولا تشهدون لوليكم
بالجنة ، ما يمنعكم من ذلك إلا الضعف». وقال محمد بن الحسن : لقيت من علة عيني شدة ، فكتبت إلى أبي محمد الله أسأله أن يدعو لي ، فلما نفذ الكتاب قلت في نفسي : ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلاً أكحلها ، فوقع بخطه
يدعو لي بسلامتها إذا كانت إحداهما ذاهبة .
وكتب بعده : أردت أن أصف لك كحلاً، عليك بصبر مع الإثمد كافوراً (٢) وتوتياً ، فإنه يجلو ما فيها من الغشاء (۳) وييبس الرطوبة قال : فاستعملت ما أمرني به فصحت والحمد الله (4) .
انتهى . والرواية الأخيرة نقلها ابن طاووس في محمد (9) بن ميمون
كذلك .
والذي يظهر لي أن المراد به محمد بن شمون ، فتدبر .
(١٧٥٧) محمد بن الحسن بن صباح :
سيجي، في محمد بن سنان (٦) ( ما يظهر منه كونه من الشيعة) (7) .
(1) في المصدر زيادة : قال .
(۲) في المصدر : وكافوراً. أن تصير مع الإثمد كافوراً (خ (ل) .
(۳) في اع والحجرية : الغشاوة
(٤) رجال الكشي : ١٠١٨٫٥٣٣.
(٥) في الحجرية زيادة : بن الحسن .
(٦) يأتي برقم : [٥٢٣٦] ، وبرقم : ( ١٨٠٨).
(۷) ما بين القوسين لم يرد في أ) و(م) ...




