بمكة وأتبعته الزيدية الجارودية ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي . ففرق جمعه وأخذه فأنفذه إلى المأمون ، فلما وصل إليه أكرمه المأمون وأدنى مجلسه (۱) منه ، ووصله وأحسن جائزته ، وكان مقيماً معه في خراسان يركب إليه في موكب من بني عمه ، وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمله السلطان من رعيته ، وتوفى محمد بن
جعفر بخراسان (۲) .
[٥٠١٠] محمد بن جعفر بن محمد (۳) بن عون (4) :
الأسدي ، أبو الحسين (٥) الكوفي ، ساكن الري ، يقال له : محمد بن أبي عبد الله ، كان ثقة صحيح الحديث ، إلا أنه روى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ، فأنا في حديثه من المتوقفين ، وكان أبوه وجهاً ، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، صه (1) .
(١٧٤٣) قوله : محمد بن جعفر بن محمد بن عون ... إلى آخره . ذكر الصدوق عنه أن وكلاء الصاحب الذين رأوه ووقفوا على معجزته من أهل الري : البسامي والأسدي - يعني نفسه - وأما الشيخ فقد مر تبجيله له وترحمه عليه ، وأنه مات على العدالة ، ولم يطعن عليه ) ، مع أنه
(1) في اش واع) : محله .
(۲) الإرشاد ۲ : ۲۱۱
(۳) بن محمد : أثبتناها من اش، واع» .
(٤) في الحجرية : عوف .
(٥) أبو الحسين ، لم يرد في الحجرية .
(٦) الخلاصة : ١٤٥٫٢٦٥ .
(۷) عن كتاب الغيبة : ٤١٥ - ٤١٧ .




