مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 9 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 508

أَنتُم بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ (۱) ، محمد في مذهب الخطابية وعلي في مذهب العلياوية ، فهم - ممن خلق هذان - كاذبون (۲) فيما ادعوا (۳) ، إذ كان محمد عندهم وعلي هو رب لا يلد ولا يولد (٤) ، الله جل

وتعالى عما يصفون وعما يقولون علواً كبيراً . وكان سبب قتل محمد بن بشير لعنه الله أنه كان معه شعبذة ومخاريق ، وكان يُظهر للواقفة أنه وقف ممن وقف على على بن موسى ، وكان يقول في موسى بالربوبية ، ويدعي في نفسه (٥) أنه نبي ، وكانت عنده صورة قد عملها وأقامها شخصاً كأنه صورة أبي الحسن موسى (٦) من (۷) ثياب حرير ، قد طلاها بالأدوية ، وعالجها بحيل عملها فيها ، حتى صارت شبيهاً بصورة إنسان ، فكان يطويها فإذا أراد الشعبذة نفخ فيها فأقامها ، وكان يقول لأصحابه : إن أبا الحسن عندي ، فإن أحببتم أن تروه وتعلموه و أنني نبي (۸) فهلموا أعرضه عليكم ، وكان يدخلهم البيت والصورة مطوية معه ، فيقول لهم : هل ترون في البيت مقيماً ، أو ترون فيه غيركم وغيري ؟ فيقولون : لا ، وليس في البيت أحد . فيقول :

(1) سورة المائدة : ١٨ .

(۲) في جميع النسخ : هذين كاذبين ، وفي (ر) : فهم في خلق هذين كاذبين .

(۳) في المصدر زيادة : من النسب .

(٤) في المصدر زيادة : ولا يستولد تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً .

(٥) كذا ، وفي المصدر : النفسه (٦) موسى ، لم ترد في المصدر .

(۷) في المصدر بدل من : في .

(۸) كذا في النسخ ، وفي المصدر : وتعلموا أني نبي ، وتعلموه أتني بيني (خ ل) .

الصفحة 165 من 508