مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 9 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 508

عنه وعن إدراكه كالذي كانوا يدركونه. وكان محمد بن بشير هذا من أهل الكوفة من موالي بني أسد ، وله أصحاب قالوا : إن موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس ، وإنه غاب واستتر وهو القائم المهدي ، وإنه في وقت غيبته استخلف على الأمة محمد بن بشير، وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه جميع ما يحتاج إليه رعيته من أمر دينهم ودنياهم ، وفوض إليه جميع أمره، وأقامه مقام نفسه ،

فمحمد بن بشير الإمام بعده (1) . (۱)

حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبدالله القمي ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عثمان بن عيسى الكلابي : أنه سمع محمد بن بشير يقول : الظاهر من الإنسان آدم والباطن أزلي ، وقال : إنه كان يقول بالاثنين ، وإن هشام بن سالم ناظره عليه فأقر به ولم ينكره ، وإن محمد بن بشير لما مات أوصى إلى ابنه سميع بن محمد فهو الإمام ، ومن أوصى إليه سميع فهو إمام مفترض طاعته على الأمة إلى وقت خروج موسى بن جعفر ، وظهوره فيما يلزم الناس من حقوقه في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى الله تعالى ، فالفرض عليه أداؤه إلى أوصياء محمد بن

بشير إلى قيام القائم .

وزعموا أن علي بن موسى الله وكل من ادعى الإمامة من ولده

وولد موسى بن جعفر فمبطلون كاذبون غير طيبي الولادة ، فنفوهم

عن أنسابهم وكفروهم لدعواهم الإمامة ، وكفروا القائلين بإمامتهم

(۱) رجال الكشي : ٠٩٠٦٫٤٧٧

الصفحة 163 من 508