مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 9 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 139 من 508

قال الرضا الي : إن الله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله به البرهان ، ومكن له في البلاد ؛ ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح الله به أمور المسلمين ؛ لأنهم (۲) ملجأ المؤمنين من الضرر ، وإليهم (۳) يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلم (4) ، أولئك المؤمنون حقاً ، أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور الله في رعيتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية (٥) لأهل الأرض ، أولئك من نورهم نور القيامة ، تضىء منهم القيامة ، خلقوا - والله - للجنة وخلقت الجنة لهم ، فهنيئاً لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله .

قال : قلت : بماذا جعلني الله فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا (1) بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد . وروى الكشي عن علي بن محمد ، قال : حدثني بنان بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : سألت أبا جعفر الله أن يأمر لي بقميص من قمصه أعده لكفني فبعث به إلي ، قال : فقلت له : كيف أصنع به جعلت فداك ؟ قال :

أنزع أزراره» صد (۷) .

(۱) في المصدر بدل الله به : الله تعالى بهم .

(۲) في المصدر : إليهم .

(۳) في اش : وإليه ..

(٤) في المصدر : الظلمة .

(٥) في (ع) : الدرية .

(٦) في المصدر : تكون معهم فتسرنا .

(۷) الخلاصة : ١٦٫٢٣٨

الصفحة 139 من 508