حديثه لما مر في الفوائد
وقال المحقق الشيخ محمد الله : لا أرى فرقاً بين روايته ورواية أحمد
ابن محمد بن الحسن بن الوليد ونظائره، إذ شيخية الإجازة وتصحيح مه
مشتركات بينه وبينهم - فلا وجه للتفرقة (1) .
هذا وادعى الشهيد الثاني الله إطباق أصحابنا على الحكم بصحة
حديثه إلا ابن داود ...
وفي المعراج علل لصحة حديثه بوجوه خمسة : الأول : شيخية الإجازة ، وقال : ينبغي أن لا يرتاب في عدالتهم وهذا
طريقة كثير من المتأخرين ومنهم المعاصر (٢) .
وفي شرح البداية للشهيد الثاني الله : إن مشايخ الإجازة لا يحتاجون
إلى التنصيص على تزكيتهم ... إلى أن قال : مشايخنا من عهد الكليني إلى زماننا لا يحتاجون الى التنصيص لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم
وورعهم (۳) .
الثاني : إطباق الأصحاب على ما ذكر .
الثالث : إكثار الكليني الرواية عنه حتى أنه روى في الكافي ما يزيد
على خمسمائة ، مع أنه قال في صدره ما قال (٤) ..
الرابع : عدم تصريحه فيه بما يتميز به مع هذا القدر من الإكثار ،
(۱) استقصاء الاعتبار ٢ ٠ ٤٠ - ٤١ .
(۲) في نسخة لمنتهى المقال ٥: ٣٦١ ، هامش (۱) : يعني خالي العلامة المجلسي .
(۳) شرح البداية : ٤٨ ، ٤٩ ، الرعاية : ١٩٢ .
(٤) مقدمة كتاب الكافي : ٧.




