جهته في الرواشح (۱) ، وحواشينا على ((٢) ، وفي مواضع عديدة (۳) .. قلت : الذي استقر عليه رأي الكل في أمثال زماننا أنه الواسطة بينهما كما ذكره ، وسيذكره المصنف الله في الخاتمة ، ومر في الفضل ما يومئ إليه وينبه عليه أيضاً أن كش كثيراً ما يروي عنه بغير واسطة ، وهو عن الفضل (4) مثل الكليني ، ومرتبتهما واحدة ، ويروي عنه مصرحاً بنيسابوريته (٥) أيضاً ،
ويومئ إليه كونه نيسابورياً ، بل قيل : إنه تلميذه . وتوهم بعض كونه ابن بزيع (٦) ؛ لأن الإطلاق ينصرف إليه ، وأنه وجد في بعض الإسناد التصريح به ، وهو فاسد ؛ لما مر في ترجمة الفضل أنه يروي عن ابن بزيع ) ، والظاهر منها كونه من مشايخه كغيره ممن يروي (V)
عنه ، وهو الحق بشهادة التتبع وملاحظة الطبقة وما سيذكر في ابن بزيع )
وكيف يكون الراوي عن الفضل وسيما بهذه المثابة والكثرة التي لا تخفى (4) مع أن درك الكليني إياه مقطوع بفساده ؟ ! بملاحظة ما ذكر في ترجمته ، خصوصاً رواية كش عن العطار الذي هو شيخ الكليني ، عن محمد بن أحمد
(1) الرواشح السماوية : ۷۰ ، الراشحة التاسعة عشرة من جهته ، أثبتناها من ام .
(۲) التعليقة على الاستبصار : ٤ ، المطبوع ضمن الاثني عشر رسالة .
(۳) تعليقة الداماد على رجال الكشي ٣٨:١
(٤) رجال الكشي : ۱۷٫۸ ، ۱۸ ، ٣٥٦٫٢۰۲
(٥) رجال الكشي : ١٠١٦٫٥٣٢ ، ١٠٢٤٫٥٣٨ -
(٦) رجال ابن داود : ۱٫۳۰۶
(۷) تقدم برقم : [٤٥٣٦]، وفي (أ) وهم والحجرية زيادة وغيرهم .
(۸) يأتي برقم : [٤٩٢٩] .
(۹) في ) والحجرية : لا تحصى .




