له ؛ فقال : لو کان معنا طبق لأذن (۱) ، فجاء کلب ، فشغر فی وجه
أبی بصیر ، قال : أُفٍّ أَنَّ ، ما هذا ؟ !
قال جلیسه : هذا کلب شغر فی وجهک (٢) .
محمد بن مسعود ، قال : حدثنی علی بن محمد القمی ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن علی بن الحکم ، عن مثنى الحناط (۳) . ، عن أبی بصیر ، قال : دخلت على أبی جعفر الا ، فقلت : تقدرون على (٤) أن تحیوا الموتى ، وتبرؤوا الأکمه والأبرص ؟ ! فقال لی : بإذن الله ثم قال : «أدن منی» فمسح على وجهی وعلى عینی فأبصرت السماء والأرض والبیوت ، فقال لی : أتحب أن تکون کذا ، ولک ما للناس ، وعلیک ما علیهم یوم القیامة ، أم تعود کما کنت ولک الجنّة خالصة» . قلت : أعود کما کنت ، فمسح على عینى فعدت (٥) ، انتهی .
فتأمل ؛ هذا على تقدیر صحة الحدیث . وقوله " : قال : دخلت ... إلى آخره .
سنشیر فی یحیى بن القاسم إلى أن الظاهر أن هذا أیضاً هو (٦).
(۱) فی «ر» زیادة : لنا
(۲) رجال الکشی : ۲۹۷/۱۷۳ .
(۳) فی درة والمصدر : الخیاط (٤) على ، لم ترد فی المصدر .
(٥) رجال الکشی : ٢٩٨/١٧٤ .
(٦) عن رجال الکشی : ٩٠٣،٩٠١/٤٧٤ .




