وصرت إلى ثمامة (١) ، فلما صلیت رکعة أقبل أفعى نحوی ، فأقبلت على صلاتی لم أخفّفها ، ولم ینتقض (٢) منها شی ، فدنی منی ، ثم رجع إلى ثمامة ، فلما فرغتُ من صلاتی ولم أخفف دعائی ، دعوتُ بعض (۳) مَنْ معی، ، فقلت : دونک الأفعى تحت الثمامة ، ومن لم یخف إلا الله کفاه .
(٤) أصحاب
قال أبو عمرو محمد بن عمر الکشی : من ) أمیر المؤمنین الله أربعة نفر أو أکثر یقال لکل واحد منهم قیس، ولا أعلم أیهم هذا، أوّل الأربعة قیس بن سعد بن عبادة ، وهو أمیرهم وأفضلهم ، وقیس بن عبادة (٥) البکری ، وهو خلیق أیضاً (٦) إن کان ، وقیس بن مرة بن حبیب ، غیر خلیق؛ لأنه هرب إلى معاویة ، وقیس بن مهران خلیق أیضاً ذلک به ، وکل هؤلاء صحبوا أمیر المؤمنین الله ، و لا أدری أیهم أراد أبو الحسن الرضاء اللا بهذا
الخبر
ثم فیه أیضاً : فی قیس بن سعد بن عبادة ، جبرئیل بن أحمد ، وأبو إسحاق حمدویه وإبراهیم ابنا نصیر ، قال : حدثنا محمد بن
(1) النمام : نبت ضعیف له خوص أو شبیه بالخوص، ورتما حشی به وسد به خصائص البیوت ، الواحدة ثمامة . الصحاح ۵ : ۱۸۸۱ - ثمم -
(۲) فی ض والحجریة : ینقص ، وما أثبتناه من ( وش وداع والمصدر . (۳) ما أثبتناه من «ر» و«ض وفی بقیة النسخ والمصدر : (بعضهم) بدل (بعض من) .
(٤) فی المصدر : فی .
(٥) فی المصدر : عباد . (٦) فی المصدر زیادة بهذا .
(۷) فی المصدر : قرَّة .
(۸) رجال الکشی : ۱۵۱/۹۵ . بهذا الخبر ، لم ترد فی المصدر .




