علیه ، فقال : «نعم هذا» (۱) فجئت إلى فارس وقد خرج من المسجد بین الصلاتین المغرب والعشاء، فضربته على رأسه فصرعته (۲) میتاً
سلاحاً
و وقعت الصیحة (۳) ورمیت الساطور من یدی ، فاجتمع الناس فأخذت إذ لم یوجد هناک أحد غیری، فلم یروا معی ولا سکیناً ، وطلبوا الزقاق والدور فلم یجدوا شیئاً ولم یروا(ه) أثر
الساطور بعد ذلک (٦) .
قال سعد : وحدثنی محمد بن عیسى بن عبید ، أنه کتب إلى
ابن الصباح (٧) ، ومما یؤید هذا أن جمعاً
منهم یظهر
وقع لهم اضطراب
(11)
و محمّد (۹) بن سنان (۱۰) وسالم بن المکرم ) فرجعوا مثل: المفضل بن عمر
(1) فی المصدر : هذا نعم .
(۲) فی المصدر زیادة : فثنیت علیه فسقط
(۳) فی المصدر : الضجة ، الصیحة (خ ل) (٤) فی المصدر : بین یدی ، من یدی (خ) ل) .
(٥) فی المصدر : ولم یر .
(٦) رجال الکشی : ٥٢٣، ١٦٠٠/٥٢٤ .
(۷) له کتاب فرق الشیعة ، ولم نعثر له على کتاب فی الردّ على الغلاة ، نعم نَسَب الغلو إلى جماعة ولعنهم ، کقوله : علی بن حسکة الحوار ، کان أستاذ القاسم الشعرانی من الغلاة الکبار ، ملعون . وکقوله : الحسین بن علی الخواتیمی کان غالیاً ملعوناً . وقوله : العباس بن صدقة وأبو العباس الطرنانی ، وأبو عبدالله الکندی المعروف بشاه رئیس کانوا من الغلاة الکبار الملعونین .
رجال الکشی: ۹۹۵/۵۱۸ ۹۹۸/۵۱۹، ۱۰۰۲/۵۲۲ ، رجال النجاشی : ١١٤٩/٤٢٨.
(۸) عن رجال الکشی
۵۸۱/۳۲۱ :




