العابد (1)
. وغرضه من هذا الکلام احتمال الاتحاد بملاحظة ما ذکره کش عن
منصور بن یونس ، عن عنبسة بن مصعب (۲)
ثم قال : لکن کش یشکل الاعتماد علیه فی الطرق ، مع احتمال روایة منصور عن الرجلین ) ، انتهى .
هذا ، ولعل نسبته إلى الناووسیة بسبب ما روی عنه عن الصادق اللللا أنه قال : «من جاءکم یخبرکم أنّه غسلنی وکفننی ودفننی فلا تصدقوه» (٤) وإلى هذه الروایة استند الناووسیة (٥) . والروایة قابلة للتوجیه ، بأن هذا الکلام منه الا کان فی زمان خاص ومن جهة خاصة ، أو أن هذا المجموع لا یتحقق من أحد ، فإنّ الإمام لا یغسله إلا إمام ، فتأمل .
ویمکن أن یکون عنبسة توقم من بعض الأحادیث مثل ما رواه کا فی باب الإشارة والنص على الصادق لالالالالا . أبی الصباح أن الباقر الله قال مشیراً إلى الصادق (1) ال : «هذا من الذین قاله الله عز وجل : ﴿وَنُرِیدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ . الآیة ()) (۸) . وما رواه فیه أیضاً عن جابر الجعفی ، عن الباقر الا ، قال : سئل عن القائم ال ( فضرب بیده
(۱) استقصاء الاعتبار ۱ : ۱۲۲ و ۲ : ۱۷۸، التهذیب ۲ : ۱۰۹۳/۲۷۵
(۲) رجال الکشی : ٦٧٧/٣٦٥ .
(۳) استقصاء الاعتبار ۱ : ۱۲۲ .
(٤ و ٥) الفصول المختارة : ۳۰۵ ، الصراط المستقیم ۲ : ۲۷۱، بحار الأنوار ۳۷ : ۹ .
(٦) إلى الصادق . فی النسخة الحجریة ممسوحة
(۷) سورة القصص ۲۸ : ٥.
(1) الکافی ١: ١/٢٤٣




