وفی د : عمر بن محمد بن سلیم بن البراء ، یکنى أبا بکر ، المعروف بابن الجعابی - بالجیم المکسورة والعین المهملة والباء المفردة - والتبس على بعض الأصحاب فقال : بابن المعانی ، والحق الأول ، لم جخ ، خرج إلى سیف الدولة فقربه واختص به ، عارفاً بالرجال من العامة والخاصة (1) .
وکان
أنه لو کان الأمر کما فی مست لکان حریاً بأن یذکره جش وجخ سیما بعد ذکرهما محمداً ، فتأمل
أن ست وإن ذکره إلا أن قوله : وقال : ابن عبدون هو محمد . مع
إلى آخره یشیر إلى بنائه على الاتحاد أو عدم جزمه بالتعدد ، فتدبر . مع أنه على تقدیر التعدد یکون عمر هذا والد محمد کما هو الظاهر ، فلا یلائم ما ذکره فی مست فی محمّد : أخبرنا عنه بلا واسطة المفید وابن عبدون ، وما ذکر هنا أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا ، منهم:
الشیخ
... إلى آخره (۳) ، فتدبّر .
وبالجملة : بعد ملاحظة ما ذکرناه وحالة الشیخ
الاضطراب
والتشویش عموماً وفی المقام خصوصاً، حیث ذکر مرة (سلیم) وأخرى سلم وسلام وغیر ذلک ، لا یبقى للإنسان وثوق بالتعدد والبناء على
(۱) رجال ابن داود : ۱۱۳٠/١٤٥ . (٢) الفهرست : ۷۰/۲۲۹ .
(٣) الفهرست : ٤/١٨٥




