فکتب إلیه معاویة : أما بعد: فقد بلغنی کتابک (١) وفهمت
ما ذکرت فیه من أمر الحسین، فإیاک أن تعرض للحسین الا فی شیء ، واترک حسیناً ترکک (٢) ، فإنا لا نرید أن تعرض له فی شیء ما وفی بیعتنا ، ولم ینزل (۳) على سلطاننا ، فأکمن علیه (4) ما لم یبد لک صفحته ، والسلام (ه) .
بعد: فقد
وکتب معاویة إلى الحسین بن علی (٦) : أما انتهت إلی أمور عنک ، إن کانت حقاً فقد أظنک ترکتها (۷) فدعها ، ولعمر الله إن من أعطى الله عهده ومیثاقه لجدیر بالوفاء ، وإن کان الذی بلغنی (۸) باطلاً فإنّک أنت أعدل (٩) الناس لذلک ، وعظ نفسک فاذکر وبعهد الله أوف، فإنّک متى تنکرنی أنکرک ، ومتى ما تکدنی أکدک (١٠) ، فائق شقّ عصا هذه الأمة ، وإن یردهم الله على یدیک فی فتنة فقد عرفت الناس وقلوبهم (۱۱) ، فانظر لنفسک ولدینک ولأمة محمد الله ، ولا یستخفنک السفهاء الذین لا یعلمون (١٢) .
(1) کتابک ، لم ترد فی «ت» و«ش» و«ط» و«ع» .
(۲) فی المصدر : ما ترکک
(۳) کذا ، وفی المصدر : ولم ینز ، ولم ینازعنا سلطاننا (خ ل) .
(٤) فی المصدر : عنه ، علیه ( خ ل ) .
(٥) رجال الکشی : ٩٧/٤٧ . وفی الحجریة بدل فاکمن : فامکن .
(٦) بن علیّ ، لم ترد فی الحجریة
(۷) فی المصدر زیادة : رغبة .
(۸) فی ضر» زیادة عنک
(۹) فی المصدر : أعزل . أعدل ، أعذل (خ ل) .
(١٠) فی «ش» و«ع»: متى ما انکرک تنکرنی، ومتى ما اکدتک تکدنی ( خ ل ) .
(۱۱) فی المصدر : وبلوتهم ، وقلوبهم (خ ل) .
(۱۲) رجال الکشی : ٩٨/٤٨
وأما




